وأشياء أجل عظمة الله من ذكرها وضعوها، والويل لهم حيث يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (( من كذب علي متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار ) ).
ثم أتوا إلى الأحاديث الصحاح من ذلك فردوها وتأولوها، وأئمة أهل العلم أوجبوا الأخذ بها والقبول لها، وأن لا ترد ولا تتأول.
قال الإمام أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل رضي الله عنه في رواية عبد الله وقد سأله عمن يقول لما كلم الله موسى لم يتكلم بصوت قال أحمد: (( تكلم بصوت وهذه أحاديث نرويها كما جاءت، وحديث ابن مسعود: إذا تكلم الله يسمع له صوت كمر السلسلة على الصفوان، قال أحمد: وهذا الجهمية تنكره وهؤلاء كفار، يريدون أن يموهوا على الناس