وأجبت عن جميع ذلك بحمد الله ومنه إن شاء الله.
66-والحمد لله الذي أعاذ أهل السنة وأئمتهم من هذه المقالات الفاسدة والاعتقادات الواهية، ووهب لهم الاعتصام بحبله المتين وكتابه المبين، وسنن رسوله صلى الله عليه وسلم النيرة الواضحة وجنبهم الأقوال الفظيعة الفاضحة، فأقوالهم في أهل البدع مسموعة، وأقوال غيرهم فيهم فبالحق مدفوعة.
هم المجمعون على أن ما شاء الله كان وما لا يشاء لا يكون، وعلى أنه خالق الخير والشر وعلى أن القرآن كلام الله غير مخلوق، وعلى أنه يرى يوم القيامة، يراه المؤمنون، وعلى تقديم الشيخين أبي بكر وعمر، وعلى الإيمان بعذاب القبر ونعيمه، لا يختلفون في شيء من هذه الأصول ومن فارقهم في شيء منها نابذوه وباغضوه وبدعوه وهجروه.
67-أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد المعدل رحمه الله قال: أخبرنا عثمان بن أحمد السماك قال: حدثنا الحسن بن عبد الوهاب قال: حدثنا أبو جعفر المنقري قال: قدم علينا محمد بن عكاشة الكرماني سنة خمس وعشرين ومائتين فسمعته يقول: هذا ما أجمع عليه أهل السنة والجماعة