وأنكروا كرامات الأولياء، وأنكروا الجن والسحر، وقد أكذبهم الله بقوله: {يعلمون الناس السحر} وبسورة الجن وغير ذلك، وأنكروا المنامات، وقد أكذبهم الله بقصة يوسف، وبقوله: {لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة} قيل في تفسيره: هي الرؤيا الصادقة، وبقول النبي عليه السلام: (( هي جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة ) )، وغير ذلك من الأقوال القبيحة.
60-وأما الروافض فأقوالهم في فرقهم مختلفة، وأشرهم الغلاة، ولهم مسائل فظيعة منها: أنهم يقولون علي بن أبي طالب أفضل من جميع الأنبياء، وقد أجمعت الأمة على تفضيل الأنبياء عليه وعلى سائر الصحابة قبل خلق المخالف، ومنها أن عليًا عندهم في السحاب يقاتل أعداءه، وأجمع المسلمون أن جسده في القبر مدفون، ومنها أن عندهم يرجع في آخر الزمان، ويقولون إن جبريل غلط بالوحي على محمد، ومنهم من يدعي فيه الإلهية، وعندهم القرآن غير وبدل، وغير ذلك من القبائح.