وارتفع معدل الأشخاص الذين يمكنهم الحصول على الرعاية الصحية من ثمانية في المئة إلى ثمانين في المئة. في سنة 2010، كشفت وزارة الدفاع الأميركية أن علماء الجيولوجيا اكتشفوا رواسب معدنية في أفغانستان قيمتها تبلغ ما يقرب من ألف بليون دولار، وهو مصدر ثروة محتمل للشعب الأفغاني ما كانت حركة طالبان التجده أبدا.
كنت أعرف أيضا أنني سأترك ورائي أعمالا غير مكتملة. وكنت أرغب بشدة بسوق بن لادن إلى العدالة، وأنا آسف جدا لعدم تمكننا من فعل ذلك، وبالتأكيد لم نوفر جهدا لتحقيق ذلك. مارسنا الضغط لمدة سبع سنوات، وعلى الرغم من أننا لم نتمكن من العثور على زعيم تنظيم القاعدة، فقد أجبرناه على تغيير طريقة تنقلاته واتصالاته وعملياته، مما ساعدنا على حرمانه من تحقيق أعظم رغباته بعد 9/ 11: الهجوم على أميركا مرة أخرى.
فيما أكتب في سنة 2010، لا تزال الحرب في أفغانستان مستمرة. حركة طالبان لا تزال نشطة، والحكومة الأفغانية لا تزال تكافح من أجل السيطرة الكاملة على البلاد. من البداية، كنت أعرف أن مساعدة الشعب الأفغاني على بناء ديمقراطية فاعلة بما يتفق مع ثقافته وتقاليده ستستغرق بعض الوقت، وصارت المهمة أكثر صعوبة مما توقعت. لم تكن حكومتنا مستعدة لبناء الأوطان، ومع الوقت تكيفت استراتيجيتنا وقدراتنا. وعلى الرغم من ذلك، فإن الفقر في أفغانستان عميق جدا، والبنية التحتية ناقصة جدا، وبالتالي سوف يستغرق إكمال العمل سنوات كثيرة.
أعتقد اعتقاد راسخ أن المهمة تستحق التكلفة، ولحسن الحظ، فأنا لست الوحيد الذي يعتقد ذلك. في خريف عام 2009، واجه الرئيس أوباما النقاد بنشر المزيد من القوات، وأعلن التزاما جديدا بمكافحة التمرد في أفغانستان، وزاد الضغط على باكستان للقتال ضد المتطرفين في المناطق القبلية.
في نهاية المطاف، فإن الطريقة الوحيدة التي تسمح لطالبان و القاعدة باستعادة