الصفحة 54 من 668

تكساس، بمن فيهم زميل من فورت وورث اسمه كلاي جونسون. فهم كل ما الآخر، وصرنا صديقين مقربين. وسرعان ما وسع دائرة الأصدقاء حولي. كشخص يهمه التعرف إلى الناس، ناسبتني أندوفر كثيرة.

اكتشفت أن لدي حسين التنظيم. في السنة الأخيرة لي في أندوفر عين نفسي مفوضة دورية للستيكبول، وهو نوع من البيسبول. دعوت نفسي تويدز بوش تيمنا بالزعيم النيويورك السياسي الشهير. وعن مجلسا من المساعدين، بمن فيهم حاکم رئيسي وطبيب نفساني للدوري، وضعنا قواعد ونظاما للتصفيات. ولم نترك أي خلل، فأنا أحب الدقة.

جئنا، أيضا، بمخطط لطباعة بطاقات الدوري التي يمكن أن تستعمل بسهولة کھويات مزورة كشفت سلطات المدرسة خطتنا، وأصدرت لي تعليمات بالتوقف عما كنت أفعله. في آخر عملي لي، كمفوض، عن ابن عمي كيفن رافرتي خلفا لي.

في السنة الرابعة لي في أندوفر، كان لي مدرس تاريخ اسمه توم ليونز. كان يحب جذب انتباهنا بضرب اللوح بعكازه، وكان الأستاذ ليونز قد لعب كرة القدم في جامعة براون قبل أن يصاب بمرض البوليو، وكنت أعتبره مثالا يحتذى، محاضراته تحيي الشخصيات التاريخية ولاسيما الرئيس فرانكلين روزفلت. أحب السيد ليونز سياسة روزفلت، وأظن أنه وجد الإلهام في طريقة روزفلت بالانتصار على مرضه.

دفعني السيد ليونز بقوة للتقدم. وكان يتحدي وبربي. بناکد ويشيد. كان متطلباء وبفضله اكتشف حبا لمادة التاريخ استمر سحابة حياتي

بعد مرور عقود دعوت السيد ليونز إلى المكتب البيضاوي. كانت لحظة خاصة عندي: الطالب الذي صنع التاريخ يقف بجوار الرجل الذي كان يدرسه التاريخ منذ سنوات طويلة خلت.

مع انقضاء فترة دراستي في أندوفر، جاء وقت تقديم طلبات الدخول إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت