باق. ربما كان في الأمر قليل من التبجح من قبلي، وعلى الأغلب كان إيمان بالقضاء والقدر. شعرت بسلام داخلي. إذا كانت إرادة الله أن أموت في البيت الأبيض، فأنا أقبل بذلك. شعرت لورا بنفس الطريقة. كنا على ثقة بقدرة الحكومة على تجاوز الهجوم، حتى لو لم نفعل نحن ذلك.
كان عندي سبب وجيه لمغادرة واشنطن لبضع ساعات، فقد كان فريق نيويورك بانکيز قد دعاني لافتتاح المباراة الأولى لبطولة العالم بالرمية الأولى. بعد سبعة أسابيع من 9/ 11، كان ظهور الرئيس في ملعب اليانكيز سيرسل إشارة قوية، وكنت آمل أن تسهم زيارتي برفع معنويات سكان نيويورك.
سافرنا إلى نيويورك على متن طائرة، ووصلنا إلى الملعب على متن مروحية. ذهبت إلى قفص الضرب لترخية ذراعي، وربط عميل سري سترة مضادة للرصاص حول صدري. بعد قليل من التحمية، مر لاعب بانکيز العظيم ديريك جيتر للتمرين على الضربات. تحدثنا قلي. ثم سألني: «أيها الرئيس، هل ستقوم بالرمي من التل أو من أمامه؟» .
فطلبت رأيه. قال ديريك: «ارم من التل والأ ستقابلك صيحات الاستهجان» ، ووافقت على القيام بذلك. في طريقه للخروج، نظر خلفه وقال: «ولكن لا تقفز بها وإلا سيصبحون استهجانا» ، بعد تسعة أشهر من بداية عهدي، تعودت على تقديمي إلى الحشود، ولكن لم يكن قد سبق لي أن شعرت مثلما فعلت عندما قام بوب شيبارد، وهو المذيع الأسطوري لفريق اليانكيز بالقول بصوت عال: «أهلا وسهلا برئيس الولايات المتحدة» . تسلقت التل ولوحت إشارة النصر بإصبعي، وحذفت باللاعب الذي سيتلقف الطابة، تود غرين. بدا أبعد من ستين قدم وست بوصات. ارتفعت نسبة الأدرينالين في جسمي، وشعرت وكأن الكرة من رصاص. تحرك وجعلتها تطير. بدت الضوضاء في الملعب مثل دوي قوي. . U . S . A . U . S . A . U . S . A فكرت