الحكومة بعد تفجير مركز التجارة العالمي في سنة 1993. أما بعد 9/ 11، فكان من الواضح أن الهجمات على سفاراتنا في شرق أفريقيا، وعلى المدمرة كول، كانت أكثر من مجرد جرائم معزولة. كانت جزءا من التحضير لهجمات أيلول/سبتمبر، ومن خطة رئيسية صممها أسامة بن لادن، الذي كان قد أصدر فتوى دينية، تصف قتل الأميركيين «واجبا فردية على كل مسلم يستطيع أن يفعل ذلك في أي بلد تتوفر فيه الفرصة لفعل ذلك» .
في الحادي عشر من أيلول/سبتمبر، كان واضحا فشل نهج تنفيذ القانون ضد الإرهاب. فالانتحاريون المستعدون لهجوم على المباني، بواسطة طائرات مدنية ليسوا مجرمين عاديين. لن يردعهم التهديد بالملاحقة القضائية. لقد أعلنوا الحرب على أميركا. ولحماية البلاد، كان علينا خوض الحرب ضد الإرهابيين.
ستختلف هذه الحرب عن أي حرب خاضتها أميركا في الماضي، كان علينا کشف مؤامرات الإرهابيين وتعقب تحركاتهم وتعطيل عملياتهم، وقطع الأموال عنهم، وحرمانهم من الملاذات الآمنة. وكان علينا أن نفعل كل ذلك تحت تهديد هجوم آخر. جعل الإرهابيون جبهتنا الداخلية ساحة للقتال، فكان تركيز أميركا على أساس الحرب أحد أهم قرارات رئاستي
استمديت سلطتي لإدارة الحرب على الإرهاب من مصدرين. أحدهما المادة الثانية من الدستور، التي تعهد إلى الرئيس صلاحيات زمن الحرب كقائد عام للقوات المسلحة. أما الآخر فكان قرارا للكونجرس تم إقراره بعد ثلاثة أيام من 9/ 11. بتصويت 98 مقابل صفر في مجلس الشيوخ و 420 مقابل واحد في مجلس النواب. أعلن الكونغرس:
تمنح الرئيس الإذن باستخدام كل القوة الضرورية والمناسبة قصة الدول أو المنظمات أو الأشخاص الذين يجد. آنهم خططوا أو أذنوا أو ارتكبوا أو ساعدوا في الهجمات الإرهابية التي وقعت يوم 11 أيلول/سبتمبر 2001، أو آووا تلك