الصفحة 440 من 668

يوم من تلك الأيام. مع مرور السنوات، عاد معظم الأميركيين إلى العيش كالمعتاد، وكان ذلك طبيعيا ومرغوبة فيه. هذا يعني أن البلاد كانت في طريق الشفاء وأن الناس يشعرون بأنهم أكثر أمانا، فيما أسجل هذه الأفكار، پيدو يوم النار ذکري بعيدة بالنسبة البعض مواطنينا. أصغر الأميركيين ليس لديهم معرفة مباشرة بذلك اليوم. في نهاية المطاف، سيصير 11 أيلول/سبتمبر مثل ذکري بيرل هاربور، يوما مكرما سنويا ولحظة مهمة في التاريخ، وليس ندبة في القلب، ولا سبيا لمتابعة القتال.

بقناعتي، سيكون الأسبوع الذي بدأ في 11 أيلول/سبتمبر دائمة أكثر من ذلك. فأنا لا أزال أرى البنتاغون مغلفة بالدخان، والبرجين مشتعلين، وتلك الكومة من الفولاذ الملتوي. ما زلت أسمع أصوات الذين يبحثون عن الناجين من أحبائهم والعمال يصرخون: «لا تخذلني!» و «مهما كان الثمن» . وما زلت أشعر بحزن الأطفال، وعذاب ضحايا الحروق، وعذاب الأسر المفككة. ما زلت مذهولا بشجاعة رجال الإطفاء وتعاطف الغرباء وشجاعة الركاب المنقطعة النظير حين أسقطوا الطائرة.

أعاد 11 أيلول/سبتمبر تحديد معنى الشجاعة، وأعاد تحديد حسين الواجب، وأعاد تحديد وظيفتي. قصة هذا الأسبوع هي المفتاح لفهم رئاستي. إن عددا كبيرا من القرارات تلا ذلك اليوم، وكثير منها كان مثيرة للجدل ومعقدة. > بعد 9/ 11، شعرت أن مسؤوليتي واضحة. لم أتمكن طوال رئاستي من نسيان ما حدث لأميركا في ذلك اليوم. وجهت عاطفتي وروحي لحماية الوطن، مهما كان الثمن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت