أوهايو وكاليفورنيا. أتوا إلى المدينة ليقدموا المساعدة دون أن يطلب منهم ذلك. شكرتهم نيابة عن الأمة وحثتهم على مواصلة عملهم الجيد.
تم تحويل مرأب المبنى إلى مكان اجتمع فيه مئتا فرد من أسر المستجيبين الأوائل المفقودين. كان الناس في الغرفة موزعين على جميع الأعمار، من الجدات المسنات إلى الأطفال حديثي الولادة. كان كثير منهم يعيشون کابوس: شوهد أو شمع أحباؤهم لآخر مرة بالقرب من مركز التجارة العالمي. أرادوا أن يعرفوا ما إذا كانوا قد نجوا من الحادث.
كنت قد رأيت للتو حطام البرجين، وكنت أعرف أنها ستكون معجزة لو ظهر أحد، لكن العائلات رفضت التخلي عن الأمل. صلينا معة وبكينا معا، وطلب كثير من الناس مني الحصول على صور أو تواقيع. شعرت بالإحراج بالتوقيع في مناسبة
حزينة، ولكنني أردت أن أفعل أي شيء للتخفيف من آلامهم. طلبت من كل عائلة أن تخبرني قليلا عن فقدت. ثم قلت لهم: «سوف أوقع على هذه البطاقة، وعندما يعود أباكم أو أنكم أو ابنكم أو ابنتكم، سوف يصدقون أنكم التقيتم الرئيس» .
عندما اتجهت نحو الزاوية الأخيرة من الغرفة، رأيت أسرة تجمعت حول امرأة جالسة. جلست بجانب المرأة، التي أخبرتني لاحقا أن اسمها أرلين هوارد، وأن ابنها شرطي في سلطة المرفأ، وكان 11 أيلول/سبتمبر يوم عطلة له لكنه تطوع للمساعدة عندما عرف بالهجمات. وقد شوهد لآخر مرة مندفعة وسط الغبار والدخان قبل ثلاثة أيام.
بينما كنت أستعد لوداعهم، وضعت أرلين بدها في حقيبتها ومدت يدها. كانت تحمل غرضا معدنية. قالت لي، وهي تضع شارة في يدي، «هذه شارة ابني. اسمه جورج هوارد. أرجوك تذکره» ، فوعدتها أن أفعل ذلك.
خدمت 2685 يوما کرئيس بعد أن أعطتني أرلين تلك الشارة. بقيت معي في كل