أصابتني كل أنواع التسميات، و «العنيد» كانت أكثرها تهذيبة. ولكنني رفضت تغيير موقفي. إذا تخليت عن مبادئي في قضية مثل أبحاث الخلايا الجذعية، فكيف يمكنني الحفاظ على صدقيني في أي قضية أخرى؟
فكرت كثيرة في كيفية إرسال الإشارات الصحيحة بشأن حق النقض. أردت وسيلة حية لأبين أن موقفي ينبثق من تقديسي للحياة، وليس نفورة من العلم. عندما اقترح علي مستشار السياسة الداخلية كارل زينسمايستر دعوة مجموعة من الأطفال المعروفين بهدف الثلج» إلى البيت الأبيض، وجدت الفكرة مثالية. وكان كل منهم قد ولد نتيجة زرع جنين مجمد في الأم بالتبني بدلا من تدميره لأغراض البحث.
ألقيت خطابي المتعلق بالنقض في الغرفة الشرقية بحضور أربعة وعشرين طفلا متحمسة برفقة أهلهم. كان أحدهم يدعي تراي جونز ويبلغ أربعة عشر شهرة من العمر. بدأ حياته جنينة مخصبة من قبل ديف وهيذر رايت من ماکومب في ولاية ميشيغان. كان الزوجان قد خضعا لعلاج التخصيب في المختبر، وساعدهم ذلك على إنجاب ثلاثة أطفال جميلين. وقد أعطيا الإذن بمنح الأجنة المجمدة المتبقية للتبني، بدلا من تدميرها لأغراض البحث. في سايبرس في ولاية تكساس، كان ج. ج. وتريسي جونز بصليان لإنجاب طفل. فتم ربطهما بعائلة رايت من خلال مؤسسة النور المسيحية للتبني. وكانت النتيجة صبيا أشقر الشر، بشوشة، يدعي تراي، حمله بين ذراعي في البيت الأبيض. بفضل معجزة العلم وعطف عائلتين، كان لتراي منزل محب وحياة مليئة بالأمل. و بعد أسابيع قليلة على انتهاء الحدث، تلقيت رسالة مؤثرة من ج. ج. جونز وصف فيها «ألم العقم» ، وكم يشعر هو وتريسي بالنعمة لأن لديهما «تراي الثمين الذي يصفه البعض بأنه بقايا، إما تدمر وإما تستخدم لأغراض البحث» . كما أبلغني أن تراي سيحصل قريبا على شقيق، وهو نتاج لجنين مجمد آخر تبناه مع تريسي.