قاطعتها سائلا: «أولا، وقبل أي شيء، ما هي الخلايا الجذعية بالضبط؟» . أنا أتعلم بطريقة أفضل من خلال طرح الأسئلة. في بعض الحالات، أستفسر لفهم مسألة معقدة. وفي مرات أخرى، أستخدم الأسئلة باعتبارها طريقة لاختبار معرفة الشخص الذي يطلعني على معلومة. إذا عجز عن الإجابة بإيجاز وبلغة إنجليزية سهلة، فذلك ينذرني بإمكانية عدم فهمه هذا الموضوع تماما.
كالعادة، كانت مارغريت قد استعدت جيدة. بدأت بشرح الناحية العلمية. فالخلايا الجذعية الجنينية هي مورد طبي مميز لأنها يمكن أن تتحول إلى مجموعة واسعة من أنواع مختلفة من الخلايا. مثلما ينمو جذع الكرمة مشكلا فروعة مختلفة كثيرة، فالخلايا الجذعية الجنينية لديها القدرة على النمو وتكوين خلايا عصبية للدماغ وأنسجة عضلية للقلب أو غيرها من الأجهزة. توفر هذه الخلايا وسيلة ممكنة لعلاج أمراض مختلفة، من السكري عند الأطفال إلى مرض الزهايمر ومرض باركنسون. يعتمد ذلك الأمر على تكنولوجيا جديدة وعلم لا يقوم على برهان، ولكنه يتضمن إمكانات كبيرة. ومع ذلك، فإن الطريقة الوحيدة لاستخراج الخلايا الجذعية الجنينية هي تدمير الجنين مما يخلق معضلة أخلاقية: هل يمكن تبرير تدمير حياة إنسانية أملا بإنقاذ آخرين؟
بدا جواب الكونغرس واضحا. كل سنة منذ 1995، شرع مجلسا النواب والشيوخ حظر استخدام أموال الدولة للبحوث التي تتضمن تدمير أجنة بشرية. غرف القانون بتعديل ديکي» تيمنا بعضو الكونغرس جاي ديكي من أركنساس.
في سنة 1998، قام باحث في جامعة ويسكونسن بعزل خلية جذعية جنينية للمرة الأولى، حين انقسمت الخلية، كونت عددا وافرة من الخلايا - تعرف بالخط - يمكن استخدامها لأغراض البحث. بعدها اعتمدت إدارة كلينتون تفسيرة جديدة التعديل ديكي. جادل المحامون في أن دولارات دافعي الضرائب يمكن استخدامها الدعم أبحاث الخلايا الجذعية على خطوط مستخرجة من أجنة مدمرة ما دام التدمير نفسه ممولا من خلال مصادر خاصة، وكانت معاهد الصحة الوطنية على استعداد