البيضاوي. بينما ذكرت ما وصفته به «رحلة العائلة الموجعة» حتتني الكاتبة على دعم
الاحتمالات العجائبية الناتجة عن أبحاث الخلايا الجذعية الجنينية لتوفير العلاج للناس مثل زوجها، الذي كان يعاني من مرض الزهايمر. وأنهت رسالتها بالقول:
سيدي الرئيس، لدي بعض الخبرة الشخصية بشأن كثير من القرارات التي تواجهها كل يوم .... سوف أكون ممتنة جدا إذا أخذت أفكاري وصلواتي بعين الاعتبار في هذه القضية الحرجة. خالص الشكر، نانسي ريغان».
جاء قراري بشأن أبحاث الخلايا الجذعية في إطار خطاب السيدة ريغان ورواية هكسلي. رأى كثيرون أن الحكومة الفدرالية تتحمل مسؤولية تمويل البحوث الطبية التي قد تساعد في إنقاذ حياة أشخاص مثل الرئيس ريغان، في حين جادل آخرون في أن دعم تدمير أجئة بشرية تأخذنا إلى هاوية أخلاقية باتجاه مجتمع غير مكترث بتدني قيمة الحياة. وكان التباين صارخة، فواجهت قرارا صعبا.
قلت في خطابي الافتتاحي في 20 كانون الثاني/يناير: «في بعض الأحيان تمتد خلافاتنا عميقا بحيث يبدو أننا لا نتقاسم بلدة بل قارة. إننا لا نقبل هذا الأمر، ولن نسمح به، وحدتنا واتحادنا الوطني نتيجة عمل جاد قام به القادة والمواطنون في كل جيل. وهذا تعهدي الرسمي: سأعمل لبناء أمة واحدة توفر العدالة والفرص» .
بعد مأدبة غداء مع كبار الشخصيات، في مبنى الكابيتول، ذهبنا، أنا و لورا، في طريقنا إلى البيت الأبيض كجزء من الاستعراض الافتتاح الرسمي للرئاسة. وقد اصطف المهنون على جانبي جادة بنسلفانيا، تجاورهم جيوب قليلة من المحتجين. وقد حملوا لوحات كبيرة دون عليها كلام بذيء، كما ألقوا البيض على سيارات الموكب، وصرخوا بأعلى أصواتهم. قضيت معظم الرحلة في سيارة الرئاسة وراء زجاج النوافذ السميك، فكان صراخهم بالنسبة لي إيماء. في حين أنني لم أستطع