الصفحة 262 من 668

المتقاعدين بالضغط علي للتخلص من وزير دفاع مدني. لكان الأمر بدا وكأنه انقلاب عسكري وشکل سابقه کارثية.

خلال سنة 2006 كان الوضع في العراق يتدهور تدهورة كبيرة. فالعنف الطائفي كان يمزق البلاد. في أوائل الخريف، قال لي دون إنه يعتقد بأننا قد نحتاج إلى «أعين جديدة» بشأن هذه المشكلة. لقد وافقت على أن هناك حاجة إلى تغيير، ولاسيما أنني كنت أفكر جديا باستراتيجية جديدة تدور حول زيادة عدد المقاتلين. لكنني كنت لا أزال أصارع لإيجاد بديل قادر على المهمة.

وفي إحدى الليالي في خريف سنة 2006، كنت أتحدث مع صديق وزميل من أيام المدرسة الثانوية والجامعة، يدعى جاك موريسون، وكنت قد عينته في المجلس الاستشاري لرئيس الجمهورية الخاص بالاستخبارات الأجنبية PFIAB)، كنت قلقا بسبب تدهور الأوضاع في العراق، وذكرت تعليق دون رامسفيلد حول الحاجة إلى أعين جديدة.

قال لي جاك: «لدي فكرة، ماذا عن بوب غيتس؟» وأخبرني أنه التقى غيتس مؤخرة في إطار عمله مع PFIAB.

لماذا لم أفكر في بوب؟ لقد شغل بوب منصب مدير وكالة الاستخبارات المركزية عندما كان والدي رئيسا، وكان نائب مستشار الأمن القومي للرئيس ريغان. كما أدار بنجاح مؤسسة كبيرة في جامعة تكساس A

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت