في خطاب عن تاريخ منطقة البلقان، بينما كنا أنا ولورا نتنفس بصعوبة. استمرت کوندي بالكلام وهي توضح تفكك يوغوسلافيا وتقدم ميلوسوفيتش. فصار هذا الدرب معروفة الآن بتل البلقان. قررت أنه إذا انتهى بي الأمر إلى المكتب البيضاوي، أريد کوندي رايس إلى جانبي
أما اختيار العضو الأول في مجلس الوزراء فكان سهلا. كولن باول سيصير وزيرا للخارجية. التقيت به لأول مرة في كامب دايفيد في سنة 1989، عندما كان رئيس هيئة الأركان المشتركة. أتي مع ديك تشيني لإطلاع والدي على استسلام الديكتاتور البنمي مانويل نورييغا، وكان يرتدي زيه العسكري، على عكس لباسه الرسمي، كان كولن حسن المحيا ووديا. تحدث إلى الجميع في الغرفة ومن ضمنهم
أولاد الرئيس.
کان کولن موضوع إعجاب على نطاق واسع في الداخل وتأثير عظيم في جميع أنحاء العالم. وجدت أن بإمكانه أن يدافع عن مصالح الولايات المتحدة وقيمها بصدفية، من تقوية حلف شمال الأطلسي إلى تأمين حرية أكبر في التجارة العالمية. اعتقدت أن بإمكان كولن أن يكون جورج مارشال الثاني: عسكري يتحول إلى رجل دولة.
بقي منصبان رئيسيان على مستوى الأمن القومي، وهما وزير الدفاع ومدير المخابرات المركزية. كان قد مر أكثر من عقد من الزمان على سقوط جدار برلين، وما زالت أجزاء كثيرة من وزارة الدفاع مصممة خصيصا لخوض الحرب الباردة. كنت قد أسست حملتي الانتخابية على رؤية طموحة لإعادة إنشاء الجيش. خططت لإعادة تنظيم قوتنا العسكرية والاستثمار في تقنيات حديثة، مثل الأسلحة الدقيقة والدفاع الصاروخي. كنت أتوقع مقاومة داخل البنتاغون، لذا كنت بحاجة إلى وزير دفاع عنيد ومبتكر لقيادة المهمة.
وكان المرشح الأول فريد سميث وهو المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة