الصفحة 232 من 668

الثاني/نوفمبر حوالي 120 بوما للتحضير. في سنة 1933، جعل التعديل العشرون للدستور يوم التنصيب في 20 كانون الثاني/يناير، وبالتالي تم تقصير متوسط الفترة الانتقالية إلى حوالي 75 يوما. عندما حلت مشكلة انتخابات سنة 2000 بصدور قرار المحكمة العليا في قضية بوش ضد غور، كان لدي 38 يوما.

كان القرار الكبير الأول الذي اتخذته يتعلق بكيفية إدارة البيت الأبيض وعمله، وهو سؤال كنت قد فكرت فيه من قبل. ففي سنة 1991، طلب مني والدي القيام بدراسة عن البيت الأبيض، بعد إجراء مقابلات مع جميع كبار الموظفين، برز موضوع مشترك: كانوا غير راضين. شعر معظمهم بأن كبير موظفي البيت الأبيض جون سنونو

حرمهم من الوصول إلى المكتب البيضاوي وحد من وصول المعلومات إلى والدي. لطالما أحببت جون، ولكن وظيفتي لم تكن مناقشة القضية، بل تقديم تقرير عن النتائج. وقد فعلت ذلك قبل أيام عدة من عيد الشكر سنة 1991. وخلص أبي إلى أن هناك حاجة لإجراء تغيير، طلب مني إبلاغ جون، وهو ما قمت به من خلال محادثة صعبة، قدم استقالته بعدها بقليل.

کنت مصممة على تجنب هذه المشكلة في البيت الأبيض. سعيت إلى هيكلية تضمن تدفقة منظمة للمعلومات وفي الوقت نفسه تسمح لى الحصول على المشورة من مصادر متنوعة، كان مهما أن يشعر المستشارون عندي بالحرية في التعبير مباشرة عن شواغلهم، دون المرور عبر أي وسيط. وسيكون من الأسهل إقناع كبار أعضاء أسرتي السياسية في تكساس بالانتقال إلى واشنطن، إذا كان بإمكانهم الوصول إلي بشكل منتظم.

وكان المفتاح لإنشاء هذه الهيكلية هو أن يكون كبير الموظفين ذا خبرة، واثقة من نفسه، وبالتالي لا يشعر بأنه مهد من علاقاتي مع مرؤوسيه. ومن المفارقات أنني وجدت الرجل المثالي في نائب جون سنونو، آندي كارد. عندما كنت أزور البيت الأبيض، خلال رئاسية والدي، اعتدت على المرور بمكتب آندي للحصول على موجز صريح عن مسار الأمور. وكان آندي واسع الإدراك ومتواضعة ومخلصة، ويعمل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت