فريق الموظفين كان ذلك خبرة جديدة، بالنسبة لي. فقد ركزت على أدائي إلى حد أنني لم ألاحظ ذلك.
اخذ النقاش الثاني والثالث أشكالا مختلفة، لكنهما أتيا بنتائج مماثلة.
لم يقترف أني ما خطأ فادحة. وحدث أمر مثير للاهتمام خلال المناظرة الثالثة في جامعة واشنطن في سانت لويس حيث أعطانا شكل القاعة حرية التجول. دار السؤال الأول حول مشروع قانون حقوق المرضى. وبينما كنت أجيب، رأيت غور يتجه نحوي. هو رجل ضخم ووجوده ملأ بسرعة الفسحة التي كنت أقف فيها. هل كان نائب الرئيس على وشك أن يصدمني بصدره؟ أو بساعده؟ لجزء من الثانية تصورت نفسي، مجددا، على ملعب مدرسة سام هيوستن الابتدائية. نظرت إليه بازدراء، مازحة.
شعرت بالرضا عن النقاشات، واعتقدت أن أدائي قد تجاوز التوقعات وأن اللحظات الدراماتيكية في الحملة قد ولت. لكنني كنت مخطئا.
قبل خمسة أيام من الانتخابات، وخلال محطة توقف روتينية، في ولاية ويسکونسن، أخذتني کارين هيوز جانبا. وبعد أن اتجهنا إلى غرفة هادئة، قالت لي: «اصل مراسل، من نيو هامبشاير ليسأل عن مسألة قيادة سيارة في حالة سكر» ، فاضطربت. إن مثل هذه الأخبار السلبية تسبب ما يشبه الانفجار في نهاية حملة انتخابية.
كنت قد فكرت بجدية أن أكشف الأمر قبل أربع سنوات، عندما دعيت للمشاركة في هيئة المحلفين، وكانت القضية تتعلق بقضية قيادة في حالة سكر. أعتذرت من هيئة المحلفين، آنذاك، لأنني كنت أشغل منصب الحاكم، وبالتالي ربما سيتعين علي في وقت لاحق الحكم في قضية المتهم، باعتبار ذلك جزءا من عملية العفو. وفي
طريق الخروج من قاعة محكمة أوستن، صاح أحد الصحفيين، «هل سبق أن ألقي القبض عليك بسبب القيادة في حالة سكر؟» فأجبت: «أنا لا أملك سجلا مثاليا