الصفحة 210 من 668

هزيمته في نيو هامبشاير سنة 1992، كما فعل باراك أوباما سنة 2008. في سنة 2000، اعتبرت الهزيمة فرصة لأثبت أن بإمكاني تلقي ضربة والتعافي منها. والعبرة هي أنه في بعض الأحيان، تكون أفضل قرارات الموظفين، هي تلك التي لا تؤخذ.

في ولاية كارولينا الجنوبية، اخترنا موضوع جديدة لتسليط الضوء على إنجازاتي المتعلقة بالحزبين معا، في ولاية تكساس: المصلح الذي يحقق النتائج. نظمنا اجتماعات في قاعة المدينة، حيث كنت أجيب على أسئلة الجمهور، حتى نفدت الأمور التي يمكنهم أن يسألوا عنها. قمت باتصالات كثيرة وحشدت دعم القادة في جميع أنحاء الولاية. ثم استخدم ماكين إعلانا يضع شخصيتي موضع شك عبر مقارنتي بيل کلينتون، وبتلك الخطوة تخطي ماکين حدوده. رديت عليه على الهواء. وأسهم ردي، بالإضافة إلى حملة شعبية منظمة تنظيما جيدا في تحقيق نتائج إيجابية. فزت في ولاية كارولينا الجنوبية ب 53 في المئة من الأصوات، وحققت الفوز في تسع مراحل من أصل ثلاث عشرة مرحلة من الانتخابات التمهيدية يوم الثلاثاء الكبير، وزاد الزخم لترشيحي

في أوائل شهر أيار/مايو، اجتمعت أنا وجون، لمدة ساعة ونصف الساعة، في بيتسبرغ. وكان على حق لاستيائه من الكلام المهين الذي أطلقه بعض المؤيدين، في ولاية كارولينا الجنوبية. تفهمت غضبه وأوضحت أنني أحترم شخصيته. بعد اجتماعنا بالصحفيين، قال إن قدرتي على استعادة نزاهة البيت الأبيض «أكثر من كافية» . لم يكن هذا التأييد، الأكثر تألقاء الذي تلقيته، في أي وقت مضى فحسب، ولكنه كان أيضا بداية للمصالحة بينا. في آب/أغسطس، استضافنا جون وزوجته سيندي، في مزرعته الجميلة، في سيدونا، في ولاية أريزونا. استمتعت برؤية ماكين وراء آلة للشواء، مسترخية، وهو يشوي الأضلاع. عملنا معا، خلال حملتي الانتخابية سنة 2000، ومرة أخرى في سنة 2004. أنا أحترم جون، وكنت مسرورة لوجوده إلى جانبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت