الصفحة 186 من 668

بجانب سريره. كانت صورتي على الغلاف. قال: «لماذا لم تبتسم؟» فضحكت. جاء التعليق معبرة.

ثم فاجأني على حين غرة: «أيها الحاكم، هل ستؤبني في جنازتي؟»

أعاد قناع الأوكسجين إلى مكانه على وجهه، وأغمض عينيه. أخبرته عن زيارتي الأبوا، وخطابي خلال حفل الشواء. لست متأكدا من أنه سمع أي كلمة قلتها. بعد تعاوننا الاستثنائي، ذهبنا، أنا وصديقي،كل في طريقه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت