الحاكم. كانت ليلة جميلة في تكساس، فتحدثنا نحن الاثنين لفترة من الوقت. قلت لها: «أنا أعلم أن تظنين أنني أدمر حياتك من خلال الترشح للرئاسة. ولكن في الواقع، أنا وأمك تعيش حياتنا، تماما كما ربيناكما، أنت وباربرا، لتعيشا حياتكما.
أخبرتني أنها لم تفكر مطلقة في الأمر بهذه الطريقة. راقت لها فكرة عيش الحياة على أكمل وجه، تماما كما كان الأمر دائما بالنسبة لي. لم تتحمس، ولكن منذ تلك اللحظة، أعتقد أنها، وباربرا، تفهمتا الأمر.
بعد مرور عقد من الزمن، أعتقد أن أبنتينا قدرتا الفرص التي رافقت رئاسة الجمهورية. رافقتانا في الرحلات الدولية، والتقتا أشخاصا رائعين وملهمين، مثل فاتسلاف هافل وإيلين جونسون سيرليف، وأصبح لديهما معرفة في مجال الخدمة العامة.
في نهاية المطاف، على الأرجح، أنني ولورا، قضينا وقتا أكثر مع باربرا وجينا، أثناء فترة الرئاسة، مما كنا سنفعل لو مكثنا في تكساس.
کان کامب دايفيد أحد الأماكن المفضلة عندنا لقضاء بعض الوقت مع الفتاتين. في أحد الأيام في نهاية الأسبوع من صيف سنة 2007، دعونا، أنا ولورا، جينا وصديقها هنري هاجر، وهو شاب ممتاز، من ولاية فرجينيا، كانت قد تعرفت إليه في إطار حملة سنة 2004. خلال العشاء ليلة الجمعة، ذكر لي هنري أنه يود التحدث إلى في اليوم التالي. فقلت له: «سوف أكون عند الساعة الثالثة في المقصورة الرئاسية» .
وصل هنري في الوقت المحدد، وكان واضحا أنه قام بالتحضير للقاء. قال لي: «سيدي الرئيس، أنا أحب ابنتك» ، ثم بدأ حديثة مؤثرة. قاطعته، بعد بضع دقائق، وقلت له: «يا هنري، إن الجواب نعم، لقد حصلت على إذن مني. الآن دعنا نذهب إلى لورا» . بدا على وجهه أنه يريد أن يقول: «انتظر، لم أنته بعد!»
شعرت لورا بسعادة غامرة مثلى. كما طلب هنري بحكمة إذن باربرا. وبعد أسابيع قليلة، طلب يد جينا في حديقة أكاديا الوطنية في ولاية ماين. تزوجا في