الترشح للانتخابات المرشحين الديمقراطيين لنصف قرن، تقريبا، بتأييد إعادة انتخابي علنا. وقد فوجئ قليلا إذ كان بولوك عراب أحد أبناء خصمي
كنت مصممة على عدم اعتبار أي شيء أمرا مسلمة به، وبذلت جهدا ضخما في سبيل الحملة، ليلة الانتخابات، حصلت على أكثر من 68 في المئة من الأصوات، بما في ذلك 49 في المئة من اللاتينيين، و 27 في المئة من الأميركيين الأفارقة، و 70 في المئة من المستقلين. كنت أول حاكم لتكساس ينتخب مرتين على التوالي، لمدة أربع سنوات.
وكانت عيني على سباق آخر في تلك الليلة أيضا. صار جيب حاكما لفلوريدا بها مش مقنع، وذهبت إلى حفل تنصيبه في كانون الثاني/يناير سنة 1999، الأمر الذي جعلنا أول شقيقين يشغلان في الوقت نفسه، منصب الحاكم، بعد نيلسون ووين روکفلر، منذ أكثر من ربع قرن. كانت لحظة رائعة لعائلتنا. كان، أيضا، وقت للتفكير في المستقبل. وكان يشغل ذهني سؤال كبير.
تبلور قرار الترشح للانتخابات الرئاسية على مر الزمن. حني كثير من الناس على الترشح، بعضهم من أجل مصلحة البلد، والبعض الآخر لأنهم كانوا يأملون مواكبة السباق حتى المجد. غالبا ما سمعت التعليق نفسه: «يمكنك الفوز بهذا السباق. يمكنك أن تكون رئيسا للبلاد» . أشعرتني ثقتهم بالإطراء، لكن قراري ما كان ليعتمد على ما يظنه الآخرون في احتمال فوزي. في النهاية، قال لي الجميع: «لا يمكن أن تفوز على آن ريتشاردز» . لكن السؤال الرئيسي كان إن كنت أشعر برغبة في الترشح.
فيما كنت أمعن النظر في القرار، واجهتني معضلة. فبسبب حجم حملة الانتخابات الرئاسية وتعقيدها، كان ضرورية البدء بالتخطيط باكرا، حتى لو كنت غير متأكد ما إذا كنت أريد الترشح. أعطيت لكارل الإذن بالبدء في إعداد الأوراق، وتجنيد شبكة من الناس لجمع المال، والاهتمام بالعملية السياسية الشعبية. منذ أن بدأت العملية،