الصفحة 57 من 71

، وسمي الأجرد لأنه كان يمشي على عقبه ويقال على ظهر قدميه، واسمه مسلم ابن عبد الله، قال: العجلي تابعي ثقة. وكذا وثقه ابن معين وابن

سعد، وقال أحمد: مستقيم الحديث أو مقاربه. وكان خرج مع الخوارج الحرورية، ويرى رأيهم، وزعموا أن ابن سيرين كان يروي عنه. قال البخاري: قتل يوم الحرورية سنة ثلاثين ومائة. استشهد به البخاري وليس من شرطه. وروى له الباقون عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يزور البيت - أي يطوف - أيام منى وصله الطبراني من طريق قتادة عنه. ولفظه"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يزور البيت كل ليلة ما أقام بمنى"قال الحافظ: ولرواية أبي حسان هذه شاهد مرسل آخر أخرجه ابن أبي شيبة عن ابن عيينة، حدثنا ابن طاووس عن أبيه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يفيض كل ليلة، وقال لنا أبو نعيم الفضل بن دكين: حدثنا سفيان. قال القسطلاني: ابن عيينة، عن عُبيد الله بالتصغير هو ابن عمر العمري، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه أي ابن عمر طاف طوافًا واحدًا أي للإفاضة، ثم يقيل أي بمكة، ويقيل بفتح المثناة التحتية وكسر القاف من القيلولة، ثم يأتي منى.

يعني أي نافع أو الراوي يوم النحر. ورفعه أي الحديث عبدالرزاق، قال: أي عبد الرزاق وسقط لفظ (( قال ) )في بعض الأصول كاليونينية. أخبرنا عبيد الله أي العمري، وصله الإسماعيلي بسنده إلى عبد الرزاق، قال حدثنا عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر

"أنه كان يرمي الجمرة يوم النحر ثم يذهب إلى البيت فيطوف ثم يرجع فيصلي الظهر بمنى ويذكر أي ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - فعله"وبالسند

قال: حدثنا يحيى بن بكير بالتصغير قال: حدثنا الليث بن سعد، عن جعفر بن ربيعة بن شرحبيل بن حسنة، عن الأعرج عبد الرحمن بن هرمز، قال: حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، أن عائشة رضي الله عنها قالت:"حججنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فأفضنا يوم النحر"

-أي طفنا طواف الإفاضة - وفيه مطابقة للترجمة"فحاضت صفية بنت حيي أم المؤمنين بعدما أفاضت فأراد النبي - صلى الله عليه وسلم - منها ما يريد"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت