تتلمذ الشيخ عبد الله البصري - رحمه الله - على علماء أفذاذ وفطاحل كبار، وصفهم هو في مقدمة كتابه"الامداد"بقوله:
"وقد من الله تعالى لهذا الفقير - يعني نفسه - بالأخذ والسماع عن المشايخ النقاد، والقراءة والإجازة من الأكابر الأفراد، والأعيان الأمجاد، كان والله وجودهم نفعًا ورحمة لسائر البلاد ..." [1] .
وقد ترجم في كتابه"الامداد"لأربعة وعشرين شيخًا من شيوخه.
ولم يستوعب شيوخه كلهم فقد أشار إلى ذلك بقوله:"وكانت أسانيدهم مفرقة غير مجتمعة، ويخشى أن تكون مع طول الزمان منقطعة، أردت جمع شملها وإبلاغ هديها إلى محلها، وذِكرُ بعض مشايخي ذوي الرواية الضامين إليها كمال الداريه" [2] .
وسأشرع في ذكر مشايخه الذين ذكرهم في ثبته"الامداد في معرفة علو الإسناد"كما ذكرهم في ثبته دون ترتيب لهم على حروف المعجم. فالشيخ قد رتب شيوخه على الأهم ثم الأقل أهمية. وهكذا ولو نظرنا إلى ترجمة شيخه محمد بن علاء البابلي وشيخه أحمد بن محمد الأسدي فقد ترجم للأول في (11) صفحة وترجم للثاني في (3) أسطر.
فبهذا ندرك منهج الشيخ في ترتيب ثبته.
شيوخه الذين ذكرهم في الإمداد:
1 -شيخ الإسلام، خاتمة الحفاظ المسندين، علامة الزمان
(1) الامداد في معرفة علو الإسناد ل 2 أ.
(2) الامداد في معرفة علو الإسناد 2 ب.