فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 185

قوله تعالى: ولا تصل على أحد منهم الآية. روى الشيخان عن ابن عمر قال: لما توفي عبد الله بن أبي جاء ابنه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسأله أن يعطيه قميصه يكفن فيه أباه فأعطاه، ثم سأله أن يصلي عليه، فقام ليصلي عليه فقام عمر بن الخطاب فأحذ بثوبه وقال: يا رسول الله أتصلي وقد نهاك ربك أن تصلي على المنافقين؟ قال: إنما خيرني الله، فقال: استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة و سأزيده على السبعين، فقال: إنه منافق، فصلي عليه، فأنزل الله ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره فترك الصلاة عليهم. وورد ذلك من حديث عمر وأمس وجابر وغيرهم.

(ك) قوله تعالى: ليس على الضعفاء الآية. أخرج ابن أبي حاتم عن زيد بن ثابت قال: كنت أكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم فكنت أكتب براءة، فآني لواضع القلم على أذني إذ أمرنا بالقتال، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر ما ينزل عليه إذ جاءه أعمى، بالقتال: كيف بي يا رسول وأنا أعمي؟ فنزلت ليس على الضعفاء الآية.

وأخرج من طريق العوفي عن ابن عباس قال: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس أن يبعثوا غازين معه، فجاءت عصابة من أصحابه: فيهم عبد الله بن معقل المزني، فقال يا رسول الله احملنا؟ فقال: والله لا أجد ما أحملكم عليه، فولوا ولهم بكاء، معز عليهم أن يحبسوا عن الجهاد ولا يجدون نفقة ولا محملا، فأنزل الله عز وجل ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم الآية. وقد ذكرت أسماءهم في المبهمات.

قوله تعالى: ومن الأعراب من يؤمن بالله الآية. أخرج ابن جرير عن مجاهد: أنها نزلت في بني مقرن الذين نزلت فبهم ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم.

وأخرج عبد الرحمن بن معقل المزني قال: كنا عشرة ولد مقرن فنزلت فينا هذه الآية.

قوله تعالى: وآخرون اعترفوا الآية أخرج ابن مردويه و ابن أبي حاتم من طريق العوفي أبو لبابة وخمسة معه، ثم أن أبا لبابة ورجلين معه تفكروا وندموا وأيقنوا بالهلاك، وقالوا: نحن في الظلال والطمأنينة مع النساء ورسول الله صلى الله عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت