شديدا، فقالت خديجة: إني أرى ربك قد قلاك مما يرى من جزعك، فنزلت، وكلاهما مرسل رواتهما ثقات. قال الحافظ ابن الحجر: فالذي يظهر أن كلا من أم جميل وخديجة قالت ذلك. ولكن أم جميل قالته شماتة، وخديجة قالته توجعا.
وأخرج الطبراني في الأوسط عم ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عرض علي ما هو مفتاح لأمتي بعدي فسرني فأنزل الله وللآخرة خير لك من الأولى لإسناده حسن.
وأخرج الحاكم و البيهقي و الطبراني وغيرهم عن ابن عباس قال: عرض على رسول الله صلى الله علبه وسلم ما هو مفتاح أمته كفرا كفرا، أي قرية قرية، فسر به ,فأنزل الله ولسوف يعطيك ربك فترضى.
قال: نزلت لما عير المشركون المسلمون بالفقر. وأخرج ابن جرير عن الحسن قال: لما نزلت هذه الآية إن مع العسر يسرا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبشروا أتاكم اليسر لن يغلب عسر يسرين.
أخرج ابن جرير من طريق العوفي هم ابن عباس في قوله ثم رددناه أسفل سافلين. قال: هم نفر ردوا إلى أرذل العمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فسئل عنهم حين سفهت عقولهم، فأنزل الله عذرهم أن لهم أجرهم الذي عملوا قبل أن تذهب عقولهم.