فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 185

شديدا، فقالت خديجة: إني أرى ربك قد قلاك مما يرى من جزعك، فنزلت، وكلاهما مرسل رواتهما ثقات. قال الحافظ ابن الحجر: فالذي يظهر أن كلا من أم جميل وخديجة قالت ذلك. ولكن أم جميل قالته شماتة، وخديجة قالته توجعا.

وأخرج الطبراني في الأوسط عم ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عرض علي ما هو مفتاح لأمتي بعدي فسرني فأنزل الله وللآخرة خير لك من الأولى لإسناده حسن.

وأخرج الحاكم و البيهقي و الطبراني وغيرهم عن ابن عباس قال: عرض على رسول الله صلى الله علبه وسلم ما هو مفتاح أمته كفرا كفرا، أي قرية قرية، فسر به ,فأنزل الله ولسوف يعطيك ربك فترضى.

قال: نزلت لما عير المشركون المسلمون بالفقر. وأخرج ابن جرير عن الحسن قال: لما نزلت هذه الآية إن مع العسر يسرا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبشروا أتاكم اليسر لن يغلب عسر يسرين.

أخرج ابن جرير من طريق العوفي هم ابن عباس في قوله ثم رددناه أسفل سافلين. قال: هم نفر ردوا إلى أرذل العمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فسئل عنهم حين سفهت عقولهم، فأنزل الله عذرهم أن لهم أجرهم الذي عملوا قبل أن تذهب عقولهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت