فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 185

البيهقي في الدلائل بسند ضعيف عن أبي أمامة: أن ثعلبة ابن حاطب قال: يا رسول الله ادع الله أن يرزقني مالا، قال: ويحك يا ثعلبة قليل يؤدي شكره خير من كثير لا تطيقه، قال: والله لئن آتاني الله مالا لأوتين كل ذي حق حقه، فدعا له فاتخذ غنما، فنمت حتى ضاقت عليه أزقة المدينة فتنحى بها وكان يشهد الصلاة ثم يخرج أليها ثم نمت حتى تعذرت عليه مراعي المدينة فتنحى بها، فكان يشهد الجمعة ثم يخرج إليها ثم نمت فتنحى بها، فترك الجمعة والجماعة، ثم أنزل الله على رسوله خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها فاستعمل على الصداقات رجلين وكتب لهما كتابا فأتيا ثعلبة فأقرأه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: انطلقا إلى الناس، فإذا فرغتم فمروا بي ففعلا، فقال ما هذا إلا أخت الجزية فانطلقا، فأنزل الله ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله -إلى قوله -يكذبون الحديث .. وأخرج ابن جرير و ابن مردويه عن طريق العوفي عن ابن عباس نحوه.

قوله تعالى الذين يلمزون المطوعين روى الشيخان عن أبي مسعود قال: لما نزلت آية الصدقة كنا نتحامل على ظهورنا، فجاء رجل فتصدق بشيء كثير، فقالوا: مراء، وجاء رجل فتصدق بصاع، فقالوا: إن الله لغني عن صدقة هذا، فنزل الذين يلمزون المطوعين الآية، وورد نحو هذا من حديث أبي هريرة وأبي عقيل وأبي سعيد الخدري و ابن عباس وعميرة بنت سهيل بن رافع، أخرجها كلها ابن مردويه.

(ك) قوله تعالى فرح المخلفون الآية وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس أن يبعثوا معه وذلك في الصيف، فقال رجال: يا رسول الله الحر شديد ولا نستطيع الخروج فلا تنفر في الحر، فأنزل الله: قل نار جهنم أشد حرا الآية.

وأخرج عن محمد بن كعب القرظي قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في حر شديد إلى تبوك، فقال رجل من بني سلمة: لا تنفروا في الحر فأنزل الله قل نار جهنم أشد حرا الآية.

وأخرج البيهقي في الدلائل من طريق ابن أسحق عن عاصم بن عمرو ابن قتادة وعبد الله بن أبي بكر بن حزم قال: قال رجل من المنافقين: لا تنفروا في الحر، فنزلت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت