ويسألونك عن اليتامى الآية.
وقوله تعالى ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن أخرج ابن المنذر و ابن أبي حاتم و الواحدي عن مقاتل قال، نزلت هذه الآية في ابن أبي مرثد الغنوي، إستأذن النبي صلى الله عليه وسلم في عناق أن يتزوجها، وهي مشركة وكانت ذات حظ وجمال، فنزلت.
قله تعالى ولأمة مؤمنة الآية. أخرج الواحدي عن طريق السدي عن أبي مالك عن ابن عباس نزلت هذه الآية في عبد الله بن رواحة كاتت له أمة سوداء وأنه غضب عليها فلطمها، ثم أنه فزع، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره وقال لأعتقنها ولأتزوجنها ففعل، فطعن عليه ناس، وقالوا ينكح أمة، فأنزل الله هذه الآية، وأخرجه ابن جرير عن السدي منقطعا.
قوله تعالى ويسألونك عن المحيض الآية. روى الترمذي ومسلم عن أنس أن اليهود كانت إذا حاضت المرأة منهم لم يؤاكلوها ولم يجامعوها في البيوت، فسأل أصحاب النبي صلى الله علي وسلم، فأنزل الله ويسألونك عن المحيض الآية فقال: اصنعوا كل شئ إلا النكاح.
وأخرج البرودي في الصحابة من طريق ابن إسحاق عن محمد بن أبي محمد عن عكرمة أو سعيد عن ابن عباس، أن ثابت بن الدحداح سأل النبي صلى الله عليه وسلم، فنزلت ويسألونك عن المحيض الآية، وأخرج ابن جرير عن السدي نحوه.
قوله تعالى: نساؤكم حرث لكم الآية. روى الشيخان و أبو داود و الترمذي عن جابر قال: كانت اليهود تقول: إذا جامعها من ورائها جاء الولد أحول، فنزلت نساؤكم حرث لكم فاتوا حرثكم أنى شئتم.
وأخرج أحمد و الترمذي عن ابن عباس قال: جاء عمر إلى الرسول الله صلى اله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، هلكت. قال: وما أهلكك؟ قال: حولت رحلي الليلة فلم يرد عليه شيئا فأنزل الله الآية نساؤكم حرث لكم فاتوا حرثكم أنى شئتم أقبل و أدبر واتق الدبر والحيضة.
وأخرج ابن جرير و ابن يعلي و ابن مردويه من طريق زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار