قوله تعالى: يسألونك ماذا ينفقون الآية. أخرج ابن جرير عن ابن جريح قال: سأل المؤمنون رسول الله صلى الله عليه وسلم أين يضعون أموالهم، فنزلت يسألونك ماذا ينفقون قل ما أنفقتم من خير الآية.
وأخرج ابن المنذر عن أبي حيان أن عمر بن الجموح سأل النبي صلى الله عليه وسلم: ماذا ننفق من أموالنا، وأين نضعها؟ فنزلت.
قوله تعالى: يسألونك عن الشهر الحرام الآية. أخرج ابن جرير و أبن أبي حاتم و الطبراني في الكبير و البيهقي في سننه عن جندب بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يعث رهطا، وبعث عليهم عبد الله بن جحش فلقوا ابن الحضرمي فقتلوه ولم يدروا أن ذلك من رجب أو جمادي، فقال المشركون للمسلمين: قتلتم في الشهر الحرام فأنزل الله يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه الآية، فقال بعضهم: إن لم يكونوا أصابوا وزرا فليس لهم أجر، فأنزل الله إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله والله غفور رحيم. وأخرجه ابن منده في الصحابة من طريق ابن عثمان ابن عطاء عن أبيه عن ابن عباس.
قوله تعالى: يسألونك عن الخمر يأتي حديثها في سورة.
قوله تعالى يسألونك ماذا ينفقون. أخرج ابن أبي حاتم من طريق سعيد أو عكرمة عن ابن عباس أن نفرا من الصحابة حين أمروا بالنفقة في سبيل الله أتوا النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: إنا لا ندري ما النفقة التي أمرنا بها في أموالنا فما ننفق منها؟ فأنزل الله ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو وأخرج أيضا عن يحي أنه بلغه أن معاذ بن جبل وثعلبة أتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالا: يا رسول الله، إن لنا أرقاء وأهلين فما ننفق من أموالنا، فأنزل الله هذه الآية
قوله تعالى: ويسألونك عن اليتامى. أخرج أبو داود و النسائي و الحاكم وغيرهم عن ابن عباس قال: لما نزلت ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن و إن الذين يأكلون أموال اليتامى الآية، إنطلق من كان عنده يتيم، فعزل طعامه من طعامه، وشرابه من شرابه، فجعل يفضل له الشيء من طعامه فيحبس له حتى يأكله أو يفسد، فاشتد ذلك عليهم فذكروا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله