الصفحة 7 من 19

-ترقية تشغيل الشباب باستحداث لنشاطات و تنمية روح المبادرة المقاولاتية بالإضافة إلى التشغيل المأجور من خلال جهاز دعم الإدماج المهني

و في إطار المحورين الأول و الثاني و كذا تنمية روح المبادرة المقاولاتية المدرجة ضمن المحور السابع يتم التركيز على قطاع المؤسسات الصغيرة و المتوسطة خاصة المصغرة منها باعتبارها تسجل مساهمة معتبرة في خلق مناصب الشغل في السنوات الأخيرة، الأمر الذي يستوجب ضرورة الاهتمام بهذا القطاع و هذا ما سيتم التركيز عليه في بقية عناصر هذه المداخلة.

للوقوف على واقع المؤسسات الصغيرة و المتوسطة الجزائرية سيتم التركيز على العناصر الآتية:

* ماهية المؤسسات الصغيرة و المتوسطة،

* تطور قطاع المؤسسات الصغيرة و المتوسطة في الجزائر،

* مكانة قطاع المؤسسات الصغيرة و المتوسطة في الاقتصاد الجزائري

إن محاولة تحديد مفهوم موحد للمؤسسات الصغيرة و المتوسطة لها أهمية بالغة نظرا للدور الذي تلعبه هذه المؤسسات في الاقتصاديات خاصة المتقدمة منها، و على الرغم من كل هاته المحاولات لا يزال مفهوم المؤسسات الصغيرة و المتوسطة يثير جدلا كبيرا لدى المهتمين و ذلك يعود إلى اختلاف و تعدد معايير التصنيف المعتمدة، الفارق بين تركيبة قوى الإنتاج، النشاط الاقتصادي و تعدد درجة نموه من دولة إلى أخرى.

حيث تم اعتماد عدة معايير تصنف المؤسسات الصغيرة و المتوسطة و تميزها عن غيرها من المؤسسات تنقسم في مجملها إلى معايير كمية و أخرى نوعية ساهمت في بروز عدة مفاهيم للمؤسسات الصغيرة المتوسطة صادرة عن دول و هيئات و مراكز بحث مختلفة عبر العالم.

و الجزائر كغيرها من الدول عرفت محاولات عدة لتحديد مفهوم هذه المؤسسات كانت في مجملها مستوحاة من تعريف الاتحاد الأوروبي إلى أن تم إصدار القانون التوجيهي للمؤسسات الصغيرة و المتوسطة الجزائرية الذي حمل في طياته تعريفا رسميا لهذه المؤسسات ضمن المادة الرابعة منه و التي تنص على أن:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت