وقال الفيروز أبادي: (( العلَقُ: محّركة الدم عامة ... وكل ما عُلَّق والطين الذي يعلق باليد، والخصومة والمحبة اللازمتان ... أو الحبل المعلّق بالبكرة والهوى والحب، وقد علِقَة كفرِح وبه عُلوقا وعِلْقًا بالكسر والتحريك وعَلاقة ... إلى أن قال: والعَلاقُة في المحبة ونحوها، وبالكسر في السوط ونحوه، ورجل علاقية كثمانية إذا علِق شيئًا لم يقلع عنه ... ) ) [1] .
وقال الفيومي: (( وتعلّق به إذا نشب به واستمسك وعلقت المرأة بالولد ... والمصدر العُلوق وعلق الوحش بالحبالة علوقًا تعوّق ومنه قبل علق الخصم بخصمه وتعلَّق به ... وعِلاقة السيف بالكسر حمِالته والمعلاق بالكسر ما يعلق به اللحم وغيره ... والعلقة ما تتبلغ به الماشية ... والعَلاقة بالفتح مثلها، ومنه علاقة الخصومة وهو القدر الذي يتمسك به، وعلاقة الحب وامرأة معلَّقة لا متزوجة ولا مطلّقة ) ) [2] .
وقال الجرجاني في بيان هذا المصطلح: (( العِلاقة بكسر العين يستعمل في المحوسات، وبالفتح في المعاني. وفي الصحاح العلاقة بالكسر علاقة القوس والسوط ونحوهما، وبالفتح علاقة الخصومة والمحبة ونحوهما ) ) [3] .
وفي بيان المعنى القرآني لهذه المفردة يقول الراغب في"مفردات ألفاظ القرآن": (( علق: العَلَقُ: التشبت بالشيء، ويقال: عَلِقَ الصيد في الحبالة، وأعلَقَ الصائد: إذا عَلِقَ الصيد في حبالته والمِعلقُ والمِعلاقُ: ما يعلقُ به، وعلاقة السوط كذلك، وعَلَقُ القِربةِ كذلك، وعِلِقُ البكرة: آلاُتها التي تتعلقُ بها، ومنه: العُلقَةُ لما يُتمسكُ به، وعَلِقُ دم فُلانٍ بزيدٍ: إذا كان زيد قاتله، والعلقُ: دود يتعلق بالحلق، والعلقُ: الدم الجامد ومنه: العلقة التي يكون منها الولد. وقال تعالى: خَلَقَ الإِنسَانَ من عَلَقٍ {، وقال تعالى:} ولقد خلقنا الإنسان {إلى قوله:} فخلقنا العلقة مضغة والعِلقُ: الشيء النفيس الذي يتعلق به صاحبه فلا يفرج عنه ) ) [4] .
(1) القاموس المحيط: 3/ 275 - 377.
(2) المصباح المنير: 161.
(3) التعريفات: 155.
(4) المفردات: 579.