الصفحة 5 من 27

بعدها إلى أهم المقترحات الجديدة للسوق المصرفية الحديثة, ونستعرض في الأخير بشيء من التفصيل الجهاز المصرفي العربي, واقعه و آفاقه.

عرف اٌقتصاد الدولي أزمة حادة إبان فترة الكساد العظيم, و ارتبطت أسباب هذه الأزمة بالظروف العالمية التي سادت حقبة ما بعد الحرب العالمية الأولى و بالفكر الإقتصادي (الكلاسيكي) , الذي كان سائدًا آنذاك إلى جانب ما تعرضت له بورصة نيويورك للأوراق المالية من تدهور في أسعار الأسهم. [1]

و قد تميزت هذه الأزمة بالخصائص التالية: [2]

1 -كان لها ارتباط وثيق بالأزمات الإقتصادية الدورية في النظام الرأسمالي.

2 -استمرت الأزمة لفترة طويلة (4 سنوات) .

3 -كان عدد البنوك التي أفلست منذ بداية 1929 حتى منتصف 1933 أكثر من 10.000 بنك في الولايات المتحدة, أي حوالي 40% من إجمالي عدد البنوك.

4 -انخفاض كبير في مستويات أسعار الفائدة

5 -اختلاف أمد و درجة حدة الأزمة من بلد لآخر بشكل كبير, ففي خريف 1929 انهارت أسعار الأوراق المالية في أسواق الولايات المتحدة الأمريكية, و في ربيع عام 1931 امتدت الأزمة النقدية و المالية إلى الدول الأوروبية.

6 -رافقت الأزمة تقلبات حادة في أسعار العملات.

(1) تقي الحسين عرفات, التمويل الدولي, دار مجدلاوي للنشر, عمان 1999, ص 2000.

(2) مروان عطوان, الأسواق النقدية و المالية, ديوان المطبوعات الجامعية, 1993, ص 100.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت