باسم United Securities Market «USM» , حيث يتم فيه تمويل الشركات المتوسطة الحجم, و يعد بمثابة السوق الثانوي.
ب-البورصات الفرنسية:
في السوق الفرنسي يمكن نشر الأوراق المالية في بورصة واحدة فقط من ضمن سبع بورصات (باريس, بوردو, ليل, مارسيليا, نانسي, نانت) , هذه البورصات السبع تمثل معا نظاما متكاملًا يخضع لنفس السلطات و لنفس القواعد النشر, و يتم المتاجرة فيها تحت نظام إلكتروني يغرف باسم CAC.
ج- البورصات الألمانية:
تتميز أسواق المال الألمانية بصغر حجمها مقارنة باقتصاديات ألمانيا الضخمة و باحتياجات مشروعاتها, كما أن تلك الأسواق تكاد تكون محتكرة على المصارف.
و تهدف البورصات إلى تأمين السيولة و تجميع المدخرات للإسهام في عمليات الإستثمار و التنمية, فتمتد المشروعات المالية للإستثمار في النشاط الإنتاجي أو إضافة وحدات إنتاجية جديدة, و عن طريقها تتمكن الدولة من سد احتياجاتها المالية اللازمة للقيام بأعبائها المتزايدة, و لكن حتى تقوم البورصات بدورها تتطلب توافر الشروط التالية: [1]
-مناخ استثماري مستقر في إطار توزيع عادل للثروات.
-وعي اقتصادي و مالي.
-نوادي الإستثمار التي تساعد على نشر الوعي الإقتصادي و المالي.
-مكاتب متخصصة في الإدارة الحديثة لمحافظ الأوراق المالية.
-الإنفتاح على الأسواق الدولية.
(1) نفس المرجع السابق, ص 268.