فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 180

5 -لا يقبل عمل قاطع الأرحام:

إن من عقوبة قاطع الأرحام عدم قبول العمل، خصوصًا إذا كانت القطيعة على أمور الدنيا الفانية أو بسبب أمور تافهة يتنزه عنها العقلاء والكرماء والنبلاء.

فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن أعمال بني آدم تعرض على الله كل خميسليلة جمعة فلا يقبل عمل قاطع رحم» [1] .

6 -لعن من لعن والديه:

لعن الوالدين حرام، ومن تسبب في لعن والديه فقد عظم إثمه، فكيف بمن يسب والديه مباشرة، فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من الكبائر شتم الرجل والديه» قالوا: يا رسول الله وهل يشتم الرجل والديه؟! قال: «نعم، يسب أبا الرجل فيسب أباه، ويسب أمه فيسب أمه» [2] .

وغالبًا لا يسب أحد أبويه ويلعنهما مباشرة كما بين الحديث ولكنه يسب أم هذا أو أباه فيسبون أمه وأباه ويصبون عليهما من اللعنات والشتائم أضعاف ما صدر منه.

وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لعن الله من ذبح لغير الله، ولعن الله من آوى محدثًا [3] ، ولعن الله من لعن والديه، ولعن الله من غيَّر منار الأرض» [4] .

(1) مسند أحمد (16/ 191 رقم الحديث: 10272) ، الأدب المفرد (ص 35) ، شعب الإيمان (10/ 341 رقم الحديث: 7595) .

(2) صحيح مسلم، كتاب الإيمان، باب بيان الكبائر وأكبرها (1/ 92 رقم الحديث: 90) .

(3) الحَدَث: الأمرُ الحادِث المُنكَر الَّذِي لَيْسَ بمُعْتاد وَلَا مَعْرُوفٍ فِي السُّنَّة. ابن الأثير، مرجع سابق، (1/ 351) .

(4) صحيح مسلم، كتاب الأضاحي، (3/ 1567) ، برقم 1978.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت