عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ [1] .فالإسلام هو الأصل، ولو تُرِك المولود وشأنه حتى يكبر، بدون أي مؤثِّرات خارجية؛ لبقي على الفطرة الحنيفية، فطرة التوحيد والاستسلام لله سبحانه وتعالى، ولذلك يُعَدُّ هذا الدور من أخطر الأدوار التي تقوم بها الأسرة، فالطفل اليهودي، أو النصراني، أو المجوسي، لم يكتسب هذه العقائد بالدرجة الأولى، إلا من الأسرة التي تمثِّل البيئة الأولى في التأثير في حياة الطفل.
2 -عقوق الوالدين:
الآباء الذين لم يعتنوا بتربية أولادهم التربية الإسلامية سوف يجدون ما قدموا لأنفسهم في حياتهم وبعد وفاتهم، إلا من عصم الله ورحم، ففي الدنيا العقوق وعدم البر والصلة، وفي الآخرة يكون هذا الأب مسؤولًا أمام الخالق تبارك وتعالى عن الإهمال الذي قام به نحو أولاده، وكذلك إذا توفي الوالد وخلَّف أولادًا فسَّاقًا فإنه لا ينتفع منهم بعد موته؛ لأنهم قد لا يبتعدون عن الجرائم والآثام، فإذا فعلوا ذلك فيستبعد أن يدعوا لوالديهم، والصلاح شرط لقبول العمل وإيصاله إلى والد الولد (( ولدٌ صالحٌ يدعو له ) ).
3 -من نتائج التربية السيئة تفكك الأسرة وانحلالها وفساد أخلاقها، وذلك؛ لأن التربية الإسلامية هي أساس الأخلاق، والفضائل، فيسبب هذا ضياع الأسرة، وقد تحدث أمور لا يرضاها المسلم، وما ذلك إلا لعدم التمسك بالشريعة الإسلامية وعدم التربية الإسلامية الصحيحة، التي على أساس من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
4 -وجود العداوة بين الأولاد:
(1) سورةالزُّخرُف، الآية: 22.