4.الحث على الانفاق والنهي عن البخل: ففي زيادة الانفاق زيادة الطلب على الانتاج، وفي زيادة الانتاج زيادة العائد للمنتج، وفي زيادة عائد المنتج زيادة قدرته التمويلية.
5.بذل منافع رأس المال بمختلف اصنافه يتيح للمستفيدين زيادة قدراتهم التمويلية والادخار من خلال توفير اثمان ما يستفيدون منه من رأس المال.
6.تحريم الفائدة ففي هذا الامر تقليل التكاليف"تكاليف الانتاج"وزيادة في الاستثمار لأن العلاقة عكسية بين سعر الفائدة وحجم الاستثمارات ومن ثم رفع العائد للإستثمار وتوفير مبلغ الفائدة لزيادة التمويل.
7.الهبة: هي منح معلوم موجود معروف القدر والقيمة للشخص الممنوح لتصبح جزء من ماله يمكنه التصرف فيها بالبيع والاستخدام والاستفادة.
8.العمري الرقبي: وهي هبة صممية تامة يملكها المعمر والمرقب كسائر ماله يبيعها متى شاء وتورث عنه ولا ترجع الى المعمر ولا الى ورثته، ويقول على بن ابي طالب رضي الله عنه (العمري بتات) وفي العمري زيادة الاموال وزيادة في القدرة على التمويل.
9.احياء الارض الموات: واحياء الارض الموات قيام شخص بتعمير ارض لا مالك لها ضمن شروط الاحياء واحكامه وزراعتها واستثمارها مما يزيد الدخل والانتاج الذي يخفض الاسعار فيزيد من الدخول الحقيقية للأفراد، فتزداد دخولهم ومن ثم استهلاكهم وادخاراتهم وبالتالي مقدرتهم على التمويل.
10.الاباحة والتكافل الاجتماعي وتحريم الاسراف وتقييد الاستهلاك.
ومما سلف نجد بأن النظام الاقتصادي الاسلامي هو نظام لديه ادواته ووسائله التي تعمل على توفير التمويل الداخلي اللازم للإستثمار، وهي اكثر بكثير من المصادر الموجودة في الانظمة الاخرى. علمًا بأن هناك دوافع خارجية مادية ايجابية من عملية تمويل الاستثمار في الاقتصاد الاسلامي ودوافع مادية تعمل على حتمية التمويل وذلك من خلال اداة الزكاة والتي تعمل على فناء الرصيد النقدي اذا بقيت الاموال بدون تشغيل.
هذا بالاضافة الى دوافع داخلية ايمانية عقائدية تحث المسلم على استثمار امواله واقراض وتمويل الاخرين بهذه الاموال وعدم اكتنازها لأن المال لله سبحانه وتعالى والعباد مستخلفون فيه.