6.الوالدين للولد. [1]
7.الداعاء بظهر الغيب للغير. [2]
8.المضطر. [3]
(1) قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (كان رجل في بني إسرائيل يقال: له جريج يصلي فجاءته أمه فدعته فأبى أن يجيبها، فقال: أجيبها أو أصلي، ثم أتته فقالت: اللهم لا تمته حتى تريه وجوه المومسات، وكان جريج في صومعته فقالت امرأة: لأفتنن جريجا، فتعرضت له فكلمته فأبى، فأتت راعيا فأمكنته من نفسها، فولدت غلاما فقالت: هو من جريج فأتوه وكسروا صومعته، فأنزلوه وسبّوه فتوضأ وصلى، ثم أتى الغلام فقال: من أبوك يا غلام؟ قال الراعي: قالوا: نبني صومعتك من ذهب، قال: لا إلا من طين) ، أخرجه البخاري (كتاب المظالم والغصب - باب إذا هدم حائطا فليبن مثله - 2/ 202 ح 2482) ، ومسلم (كتاب البر والصلة - باب تقديم بر الوالدين على التطوع بالصلاة وغيرها - 4/ 1976 ح 2550) . من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -. و الحديث السابق.
(2) عن صفوان وهو ابن عبد الله بن صفوان وكانت تحته الدرداء قال: قدمت الشام فأتيت أبا الدرداء في منزله فلم أجده ووجدت أم الدرداء، فقالت: أتريد الحج العام؟ فقلت: نعم، قالت: فادع الله لنا بخير فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول: (دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة، عند رأسه ملك موكل كلما دعا لأخيه بخير، قال الملك الموكل به: آمين ولك بمثل) ، أخرجه مسلم (كتاب الذكر والدعاء و .. - باب فضل الدعاء للمسلمين بظهر الغيب - 4/ 2094 ح 2733) .
(3) قال تعالى: {أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضطَرَّ إذا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ} (النمل 62) .