الصفحة 80 من 390

الصعوبات الاجتماعية والاقتصادية التي واجهها المشاركون في الحرب الأفغانية بعد عودتهم من أفغانستان إلى بلادهم. وحسب بعض التقديرات فإن عدد العرب الأفغان» وصل إلى نحو 20 ألف شخص في الثمانينيات. وبعد الانسحاب السوفياتي من أفغانستان، عاد كثير منهم إلى بلدانهم الأصلية، حيث عانوا آثار الفقر السابق، والظلم والبطالة.

ويجسد المصير المحزن لأحد المشاركين في التفجيرات الإرهابية في العاصمة السعودية (الرياض) في العام 1995 المثال النموذجي لهذه الحالة، حيث أعدم علنا، مع غيره من المجرمين في ساحة قصر العدل المركزية في المدينة. فالمشارك في حرب أفغانستان إلى جانب المجاهدين بعد الانسحاب السوفياتي عاد إلى وطنه، ولكن من دون الحصول على أي تعليم أو حرفة، ولم يستطع تدبير أموره في شكل جيد.

وقدم الأب المتقاعد الذي يعيش على مخصصات التقاعد الضئيلة حصيلة ما جمعه في عمله كموظف من الفئة الوسطى للابن العائد من أفغانستان، وساعده على فتح عمل تجاري صغير لم ينجح في المحصلة لعدم معرفة الابن بغير رمي القنابل اليدوية وإطلاق النار، ولم يجد المقاتل السابق من أجل قضية الإسلام السعادة في الحياة الزوجية، وقالت أرملته الشابة المراسل صحيفة «أنترناشيونال هيرالد تريبون» الدنماركية، الذي كشف هذه القصة المحزنة، مبينة أن المخزي والمخجل يتلخص في أن زوجها مضى إلى عالم آخر نتيجة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت