وضمنه أسلوب العمليات الإرهابية. وانطلاقا من ذلك فمن الصواب التمييز، من حيث الهيكلية، بين الإسلاميين المعتدلين ومؤيدي أساليب التقدم الإصلاحي للنضال من أجل انتصار المثل العليا للإسلام، والمتطرفين الأصوليين الذين يميلون أكثر للحرب من أجل حماية تعاليم العقيدة
وفي حال الحكم على الأفعال في الساحة الإسلامية، فإن الغرب لا يولي أهمية بالغة لهذا التمييز، ويرفض الدخول في حوار جاد ومنتظم مع ممثلي الجناح المعتدل للحركة، وتوسعت صفوف المتشددين الإسلاميين في شكل ملحوظ على حساب المتطوعين والمرتزقة الذين اجتازوا مدرسة الحرب الأفغانية المريرة. وللإشارة، فقد فتحت روسيا حوار مع حركة حماس بعد نجاحها في انتخابات السلطة الفلسطينية في العام 2006 والتقت غير مرة قادتها للحوار في موسكو رغم أن الغرب، وكثير من البلدان العربية فرضا حصارة عليها مباشرة بعد نجاحها، وكذلك استقبال موسكو وفودة من حزب الله اللبناني والاتصالات في لبنان ذاته بقيادة الحزب وحركة أمل الشيعية؛ وكان لافتة لقاء الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في دمشق برعاية الرئيس السوري بشار الأسد أثناء جولة ميدفيديف في الشرق الأوسط في العام 2011.
وتتمتع هذه المجموعات التوعية بقدرة قتالية ولا سيما في العمليات الفدائية، إضافة إلى التفاني في خدمة قضية الإسلام، وقد انتمى أفرادها إلى صفوف الحركة وفق أقتناعات أو تحت تأثير