في العالم الإسلامي التي يتم تجاهلها من قبل معظم المجتمع الدولي
يجب على العالم المتطور توخي الحذر، وتلمس المشکلات الملحة في العالم النامي بتفهم الأوضاع انطلاقا من الظروف المعقدة والخطرة حقيقة، و البحث في شكل مشترك عن أفضل السبل للمعالجة. وفي الواقع، فإن هذا لم يحدث؛ فمعظم المشكلات لم يتم تجاهلها فحسب، بل تسبب العالم المتطور بإثارة مشکلات جديدة.
وتحت تأثير هذه العلاقة من قبل الغرب، تنتج الطفرة الإسلاموية التي سوف نتتبع مبادئها الأساسية.
توجهت الحركة الإسلامية في شكل رئيسي إلى الخارج التناغم في مصالحها مع موجة المزاج الجماهيري القوية المناهضة للغرب وسياسة الإلحاق في فترة صعود ثورات التحرر الوطني، ودافعت في مجال العلاقات الدولية عن إعادة تشكيلها، وإزالة التشوهات وعدم المساواة التي سادت أثناء الفترة الاستعمارية والتبعية التامة أو الناقصة في البلدان الإسلامية.
ويعزى الصعود الحالي للحركة الإسلامية، على الأرجح، إلى البحث عن الانعطاف التاريخي في بلدان العالم الثالث، إضافة إلى ضرورة تبني توجهات ومثل جديدة، تحدد نهجها ومكانها في التغيرات النوعية الحالية التي نشأت بعد انهيار الكتلة الشرقية وزوال الاتحاد السوفياتي الذي كان إحدى القوى العظمى في العالم.