السياسة الفرنسيين للدلالة على الأصوليين وهو: «المسلمون الداعون إلى التكامل بالفرنسية (integristy musulman)
وترى أنه ليس هناك ما يبرر اليوم تعميم مفهوم «الأصولية الإسلامية» على حركة واسعة جدا، وغامضة إلى حد كبير، ومنتشرة في منظمات سياسية على أساس ديني، تدعو للعودة إلى القيم الإسلام الأصلية» - (ليس من قبيل المصادفة، وفقا للعربية، إطلاق مصطلح الأصوليين) - من أجل تطور البلدان الإسلامية في العالم المعاصر على طريقتها المميزة
وظهرت جذور هذه الحركة في مصر في أثناء عشرينيات القرن الماضي، ممثلة بحركة «الإخوان المسلمين، التي امتد نفوذها وتنظيمها إلى الكثير من البلدان العربية، وازدادت قوة في فترة النضال من أجل التحرير في العالم الثالث، وفي العالم العربي على نحو خاص. وترتبط الحركة ارتباطا وثيقا بتطور الوضع في العالم العربي في العقود الأخيرة، لذلك يجب النظر إليها، أقله في شكل موجز، في هذا السياق،
دفعت التغيرات الجذرية في موازين القوى على الساحة الدولية بعد تفكك الاتحاد السوفياتي، وانهيار أنظمة الدول الاشتراكية، الكثير من الساسة وعلماء السياسية، في روسيا وخارجها، إلى الحديث عن تشکيل «نظام عالمي جديد