الصفحة 72 من 390

في ظروف الأزمة الاقتصادية الكبيرة التي اندلعت في خريف 2008. وتحتاج روسيا وحلفاؤها السابقون إلى المساعدة والاستثمار من الخارج،

وبنظرة أولية، فإن هذه الحالة التي لا مخرج منها دفعت بعض الباحثين إلى التنبيه من حدوث فوضى عالمية في المستقبل")."

ومن المفيد في هذا الصدد العودة إلى رأي الشخصية الأميركية البارزة جيمس شليز نجر، الذي شغل في الماضي عددا من المناصب المهمة مثل (وزير الدفاع، مدير وكالة المخابرات المركزية، وغيرهما) ، وهو يقدم صورة عن عقلية المؤسسة السياسية الأميركية ويقول: «منذ نهاية الحرب الباردة واختفاء أثرها الفريد أصبح العالم على الأغلب أكثر فوضوية، وليس المقصود الولايات المتحدة، ولا يمكن تخليص العالم من كل المشاكل والمصائب (2)

واقعية، فإنه في ظل المحافظة الطويلة على مخلفات الحرب الباردة في السياسة الخارجية، وتجدد المواجهة السابقة، ومنطق التكتل القديم، يمكن توقع اشتعال توتر دولي تحت تأثير مشاكل التنمية

(1) أنظر على سبيل المثال: مقالة غيورغي مير سكي الفوضى العالمية الجديدة: العالم الثالث والغرب بعد انهيار الاتحاد السوفياتي في المجلة الاقتصاد العالمي والعلاقات الدولية، موسكو، 1992، العدد 11 مجلة فورين أفيرز الأميركية. أميركا والعالم، ص 27 من العدد 93

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت