الاجتماعي والسياسي للمجتمع الدولي الحديث تجد هذه البلدان نفسها مجبرة على حل مشاكلها الملحة لنموها المستقبلي في شكل منفرد والمراهنة على قواها وإمكانياتها الخاصة التي غالبا ما تكون محدودة
وفيما استطاعت هذه البلدان المناورة واللعب بمهارة على تناقضات وخصومات قطبي السياسة العالمية في فترة الحرب الباردة، وراهن كثير منها في شكل ما على الحصول على الدعم والمساعدة من أجل النمو، فإن إمكانية ذلك اختفت فعليا في الوقت الحالي بعد انهيار الاتحاد السوفياتي،
والملاحظ في هذا الجانب ظهور مقالات وتعليقات عديدة في الصحافة العربية على خلفية التراجع الملحوظ في قوة العلاقات الروسية - الأميركية صيف العام 2007. وأعرب كاتب و المقالات التحليلية، والتعليقات عن أملهم في العودة تأييد موسكو للقضايا العربية كما في السابق (1)
ولا تستطيع القوى العالمية بقيادة الولايات المتحدة الأميركية، انتشال بلدان العالم الثالث من حالة التخلف الاقتصادي والاجتماعي العميق، حتى في حال إقرارها بخطورة وأهمية مشكلات العالم الثالث، بالنسبة إلى المصير التاريخي للحضارة الإنسانية، وخصوصا
(1) أنظر على سبيل المثال: صحيفة البعث السورية، 19/ 07/ 2007