الصفحة 68 من 390

غريبة عن الروس إذ باتت ظاهرة الركود، والتضخم المالي والأزمات مألوفة بالنسبة إليهم

وعلى الأرجح، فإن البلدان الصناعية في المرحلة الحالية من التنمية في العالم تسعى إلى الحفاظ على الوضع القائم في علاقاتها المتبادلة مع العالم الإسلامي، يلقون إليه من وقت إلى آخر شيئا من فضلاته على الفقرة من أجل التحذير أو إطفاء نيران الصراع. ويشير إلى صحة هذا التوقع حجم المساعدات الإصلاحية المتواضعة والغامضة المقترحة في بلدان الشرق الأوسط الكبير بناء على مبادرة الولايات المتحدة في قمة مجموعة الثماني في يونيو/ حزيران 2004.

ويقدر الخبراء أن كل اذهب العالم، لا يكفي، حتى لو أراد الأغنياء، لانتشال المحتاجين من مستنقع الفقر؛ فعدد الفقراء حسب منظمة «الأونكتاده تضاعف مرتين في السنوات الأربعين الماضية، كما ارتفع عدد الدول الفاشلة» خلال الفترة نفسها من 25 إلى 49 دولة (1) .

في هذه الظروف المعقدة والمتناقضة، فإن مشكلة التطور المستقبلي لبلدان العالم الإسلامي يمكن أن تتحول إلى قوة دافعة الجولة جديدة من الصراعات والتوترات الدولية، التي لم يستطع العالم

حتى الآن استيعاب دروسها، والشفاء منها كما يجب، وفي رأينا، فإنها تحظى بأهمية قصوى وصوت حاسم عالمية

وفي الوضع الجديد الراهن، وبمقارنة مشكلات التجانس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت