الصفحة 64 من 390

بمعني «فرض الديمقراطية على الدول المانعة، واعتبار ذلك، وليس من دون سبب، تجديدلخطة الهيمنة التوسعية. >

وتعرف البلدان العربية جيدا انطلاقا من تجربتها التاريخية المعاصرة، أن تطبيق هذه الجيوستراتيجية سيتحول إلى ممارسة سياسة والقبضة الحديدية الأميركية إما على ليبيا، وإما لبنان وإما العراقي، ثم على سورية في نهاية المطاف.

واللافت في هذا الصدد هو انتقاد الرئيس المصري السابق حسني مبارك الغرب في خطابه في مايو/ أيار 2006 في المنتدى الاقتصادي العالمي في شرم الشيخ، لقد اتهم مبارك الولايات المتحدة بتبني سياسة الكيل بمكيالين في العلاقات الدولية، وتجاهل موقف المجتمع الدولي إزاء غزو العراق، والتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأجنبية (1) .

في المجال الاقتصادي، حيث يجب باعتقادناء البحث عن الأسباب الكامنة وراء تصاعد التهديدات الإرهابية، فإن إحدى العقبات الرئيسة في القضاء على الاختلال والتخلف في تنمية بلدان العالم الثالث يبقى عدم الرغبة الشائع من قبل رأس المال العالمي الضخم القيام ببعض التغييرات في جوهر الهياكل الحديثة للعلاقات الاقتصادية، التي تلعب فيها بعض بلدان العالم الإسلامي، والآن على ما يبدو روسيا أيضا، الدور السابق على هامش المواد الخام.

ونتذكر في هذا الصدد نتائج مفيدة جدا من تلك التي تلت حقبة

(1) وكالة أسوشيتد برس، 21/ 05/ 2006 -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت