وحدة إثنية، وتفرقهما منطلقات سياسية مختلفة. ومن غير المرجح أن يحل تأسيس دولة الوحدة على أساس حطام دولة موحدة سابقة طوتها غياهب النسيان، المشكلات القائمة، وهو على الأرجح دفع الاختلافات إلى داخل المجتمع اليمني، ومهد الطريق أمام المتطرفين والانفصاليين
وتحتفظ الأفكار الاشتراكية بجاذبيتها، وقبل كل هذا مبادئ المساواة الاجتماعية، في ظروف التخلف الميؤوس منه وعدم القدرة على تلبية احتياجات الغالبية الساحقة من السكان. والملاحظ في هذا الصدد أن خطاب زعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن في شريط فيديو تزامن مع الذكرى السادسة لأحداث سبتمبر/ أيلول 2001، تطرق في شكل كبير إلى الشعارات الاشتراكية، ولم يغفل الإشارة إلى هذه الشعارات في خطاباته اللاحقة.
وإضافة إلى هذا فإن البحث عن المستقبل المنشود في غالبية البلدان الإسلامية، لا يستبعد العودة إلى النموذج الاشتراكي؛ ففكرة العدالة الاجتماعية، مغرية للجماهير المحرومة، وهذا بدوره يهدد بنشوب صراعات جديدة وانفجارات في مناطق واسعة من العالم يبلغ عدد سكانها (1. 5) مليار نسمة. ويضاف إلى ذلك عدم الثقة والشك السائدين في البلدان الإسلامية فيما يخص الرؤية الأميركية اللنظام العالمي الجديد، أو