الماضي، ارتفعت الخسارة بنحو عشرين ضعفا حتى منتصف العقد الأول من القرن الحالي ووصلت إلى 200 مليار دولار)
واستنادا إلى تحليل الحالة الراهنة للدول العربية في هيكل الاقتصاد العالمي يخلص الباحث الروسي فلاديمير أحميدوف إلى الاستنتاج بأن غالبية البلدان العربية والإسلامية في الشرق الأوسط تمر في هذه الفترة بمرحلة انتقالية، تميز شكل التطور الصناعي، وهذا ينطوي على ضرورة بناء دول مبنية على أساس تحديث الاقتصاد وتحقيق التنمية الاقتصادية بدلا من التركيز على بناء أنظمة ديموقراطية» (2) .
ولعبت العوامل الاقتصادية والاجتماعية المحافظة دورة تكاملية مع العوامل السياسية في إدامة حالة التخلف في المنطقة التي أعملت مشاكلها، مثل مكافحة الإرهاب، وأكثر من نصف قرن من عدم تسوية الصراع مع إسرائيل، وتدهور الوضع في العراق، ذرائع لكثير من أنظمتها تبرر المحافظة على فرض قيود كبيرة على الحقوق الديمقراطية والحريات، وساهم انعدام وسائل النضال غير المسلح في مواجهة الظلم إلى تعزيز وتقوية النزعات الإسلامية المتطرفة والمجموعات التي تدعو إلى العنف
وبتلخيص نتائج البحوث الاجتماعية والاقتصادية في البلدان
(1) صحيفة الشرق الأوسط، 31/ 07/ 2007 (2) فلاديمير أحميدوف العالم العربي - مسار التصوير، www