الخمس عشرة المقبلة توفير نحو 6 ملايين فرصة عمل سنويا من أجل توظيف الشباب الذين يدخلون سوق العمل، وهذا يتطلب تحقيق نمو اقتصادي بمعدل 4 في المئة سنويا، وهي معدلات لم تنجز في السنوات الماضية).
وغادر كثير من المختصين الشباب المؤهلين الأكفاء البلدان العربية بسبب عدم توافر الإمكانات لاستيعاب طاقاتهم وتطويرها، واستكمال التعليم في بلدانهم، وتوجهوا نحو البلدان الغربية بحثا عن تحسين ظروف حياتهم وعملهم. وتجاوز عدد الأطباء الذين هاجروا من المنطقة بين عامي 1998 و 2000 نحو 15 ألف طبيب)
كما يعيش أكثر من 12 في المئة من مواطني المنطقة خارج بلدانهم)
وفاقمت هجرة الأدمغة والأيادي الماهرة توظيف الموارد البشرية، وحدت في شكل ملحوظ من معدلات النمو الاقتصادي في البلدان العربية.
وحسب تقديرات منظمة العمل العربية، فإنه مقارنة بنحو 11 مليار دولار كابدتها البلدان العربية من هجرة الأدمغة في سبعينيات القرن
(2) لوموند 23/ 10/ 2003
(3) حول التغييرات في الوضعين العسكري والسياسي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. 8) - 24 مايو/ أيار 2009. iimes