الظاهرة جديدة في حياة المجتمع الدولي
وواقع الحال هو أن المؤسسات الصغيرة والمتوسطة تقدم نحو 90 في المئة من الطاقة الإنتاجية في البلدان العربية حتى منتصف العقد الأول من القرن الجديد، وأدت الحقبة الذهبية التي شهدت ارتفاع أسعار النفط في شكل كبير إلى تحسين وتطوير البنية التحتية، لكنها لم توظف لتطوير قطاع الصناعات التحويلية التي لم تقدم أكثر من(10
, 5)في المئة من الناتج المحلي الإجمالي، رغم أنها تعد المصدر الأول لتوفير المزيد من فرص العمل.
واضطرت هذه المؤسسات إلى خفض عدد العمال من أجل المحافظة على وجودها في ظل ظروف النقص الدائم في الموارد المالية، واحتدام المنافسة الحادة على الصعيدين القطري والعالمي ما تسبب بزيادة أعداد العاطلين عن العمل بمعدل(2
, 5)في المئة في الفترة المذكورة أعلاه، ووصلت معدلات البطالة في العام 2005، حسب الإحصاءات الرسمية، إلى 14 في المئة، أي(12
, 5)مليون شخص قادر على العمل، معظمهم في عمر ما بين 15 و 24 عاما، وفي
حال المحافظة على معدلات النمو ذاتها فإن عدد العاطلين عن العمل في البلدان العربية قد يرتفع إلى 25 مليون بحلول العام 2020.
ووفقا لتقديرات برنامج الأمم المتحدة للتنمية، والمنتدي الاقتصادي العالمي في دافوس، يجب على البلدان العربية في السنوات