الصفحة 272 من 390

كما أنه على خلفية الفضائح المتصاعدة في مايو/ أيار 2010، لم يتبق لرئيس الاستخبارات الوطنية في الولايات المتحدة الأميركية دينيس بلير، غير تقديم استقالته.

وأضاف المصدر، أنه على ضوء هذه الخلفية السيئة تفاقم التنافس القائم منذ الأزل، بين وكالة الاستخبارات المركزية والاستخبارات العسكرية للحصول على منفذ إلى «أذن الرئيس (1)

وفي الوقت الذي يدور فيه الصراع، أعطى قائد القيادة المركزية للقوات الأميركية في العراق وأفغانستان الجنرال باتريوس أمر بتوسيع النشاط العسكري للاستخبارات الأميركية خارج حدودها، مشيرة إلى أن المعلومات التي حصلت عليها وكالة المخابرات المركزية ذات الطابع سياسي، وليس عسكرية»، كما أن التخطيط السريع للعمليات العسكرية في جميع أنحاء العالم ليس مناسبة على الدوام).

وقبل ذلك، توجب عاجلا فرض إجراءات أمنية إضافية على متن الرحلات الجوية المتجهة إلى الولايات المتحدة الأميركية، وغالبا ما كانت الإجراءات طريفة؛ فعلى سبيل المثال، كان من الممنوع على الركاب، الوجود في المراحيض قبل ساعة من هبوط الطائرة، والتغطية بالبطانيات، والاهتمام بموقع الطائرة فوق الأراضي الأميركية. وبالإضافة إلى ذلك، كانت تعد قائمة بأسماء مواطني، أو حاملي جنسية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت