الصفحة 270 من 390

وكان النيجيري فاروق قد حصل على تأشيرة من لندن مدتها سنتان لدخول الولايات المتحدة الأميركية، دون أي صعوبات أو أسئلة، واشترى تذكرة طائرة باسم مختلف من غانا سعرها 2800 دولار، وهذا الأمر في حد ذاته، كان يجب أن يلفت انتباه أجهزة الاستخبارات التي تزعم أنها تتبعه منذ فترة طويلة، وتراقب اتصالاته المشتبه فيها ومناقشاته عبر الإنترنت. خصوصا وأن والده، وهو صاحب مصرف ناجح، هو الذي نبه سابقة السفارة الأميركية في أبوجا إلى الاختفاء المشتبه فيه لنجله الضال. وعلى الرغم من توافر هذه المعلومات المقلقة، إلا أنه لم يتم اتخاذ أي إجراءات أمنية بسبب المماطلات البيروقراطية، والتناقضات، كما لم يكن هناك أي تنافس داخلي مباشر.

كما أفاد المصدر ذاته، في 30/ 12/ 2009، بأنه أثناء تملص وزيرة الأمن الداخلي للولايات المتحدة الأميركية جولييت نابوليتانو من أسئلة الصحفيين المصرين ارتبكت خلال تعليقاتها، واعترفت في نهاية المطاف بأوجه تقصير خطيرة في وزارتها الحساسة

ويبدو أن الاتفاق و التوافق من أجل تحقيق الأهداف المشتركة لم يكونا كافيين بين بضع عشرات من موظفي أجهزة الاستخبارات الأميركية.

نيويورك تايمز، 2009

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت