الصفحة 204 من 390

في باكستان مسيرات احتجاج تضم آلاف الأشخاص رددت شعارات مناهضة للغرب (1)

ووصلت العلاقات بين العرقيات في فرنسا في صيف عام 2010 إلى توتر جديد، بعد أعمال شغب اندلعت في غرينوبل تذکر بالاشتباكات العنيفة في ضواحي باريس في 2005. ولم تساهم تصريحات المسؤولين حول هذا الموضوع دائما في نزع فتيل الأزمة. وتم تغريم وزير الداخلية الفرنسي بريس هورتوفو بذاته في يونيو/ حزيران من العام نفسه بدفع 2700 يورو بسبب تعليقاته العنصرية التي قال فيها إنه «عندما يكون العربي وحده فهذا جيد، ولكن عندما يتكاثر عددهم، عندئذ تبدأ المشاكل» (2)

ونتيجة للأعمال الطائشة من قبل أنصار «حرية الرأي والتعبير ان حسب لجنة الجاليات والحكومة المحلية في البرلمان البريطاني، التي اضطرت في مارس/ آذار 2010 إلى الإقرار بأن «الاستراتيجية التي تطبقها الحكومة لمكافحة التطرف العنيف و سمت المسلمين بالعار بدلا من التفاعل معهم وأدت إلى زيادة عزلتهم» (2) . ومثل هذه النتيجة العكسية المتوقعة هددت بريطانيا، وكذلك جميع أنحاء أوروبا الغربية بالمزيد من الاستقطاب في المجتمع ونزعات خطيرة وجديدة من التناقضات العرقية والدينية

إينار تأص، 2010

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت